مكي بن حموش
2275
الهداية إلى بلوغ النهاية
فيجعلوه « 1 » كالخبزة " « 2 » . فاللّه أعلم نبيه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه في أمان منهم ، فقال : وَاللَّهُ « 3 » يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ « 4 » . وكان منه هذا الخوف بمكة . ومن رفع " الكتاب " بإضمار مبتدأ « 5 » ، أجاز « 6 » الوقف على المص « 7 » . ومن رفعه ب : المص « 8 » ، لم يقف عليها « 9 » .
--> - فضخك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى يتشدخ ، يقال : ثلغه يثلغه ثلغا ، و " الفضخ " و " والثّلغ " و " والشّدخ " كلها بمعنى واحد ، ويقال لما سقط من النخل من الرطب وانشدخ : ملثغ " ، كما في تفسير غريب ما في الصحيحين 97 . وينظر : مشارق الأنوار 1 / 354 ، والنهاية في غريب الحديث 1 / 220 . مادة : ثلغ . ( 1 ) في الأصل : " كالحرة " بإهمال ضبط الخاء المعجمة ، والباء الموّحدة ، والزاي المعجمة ، وهو تصحيف ناسخ . ( 2 ) معاني القرآن وإعرابه 2 / 315 . - وهو قطعة من حديث طويل ، أخرجه مسلم في كتاب الجنة : باب ، الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة ، وأهل النار ، بلفظ : " فقلت : ربّ ! إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة " ، وأحمد في " المسند " 4 / 162 انظر : باللفظ نفسه . ( 3 ) المائدة : 69 . ( 4 ) عن معاني القرآن للزجاج 2 / 315 بتصرف يسير . ( 5 ) راجع ما تقدم قريبا . ( 6 ) في الأصل : جاز . ( 7 ) انظر : القطع والإئتناف 329 ، والمكتفي 256 ، و : وعلل الوقوف 2 / 496 ، والمقصد 29 ، والمنار 142 . ( 8 ) انظر : ما سلف قريبا . ( 9 ) القطع والإئتناف 329 .